الإطار التنسيقي يجتمع الاثنين لمراجعة المرشحين لرئاسة الحكومة وتحديد المعايير النهائية

يستعد الإطار التنسيقي، الذي يجمع أبرز القوى السياسية الشيعية في العراق، لعقد اجتماع موسع غداً الاثنين، لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة باختيار رئيس الوزراء المقبل، في خطوة تأتي بعد سلسلة من المشاورات مع القوى السياسية المختلفة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وكشف مصدر مسؤول داخل الإطار لوكالات خبرية تابعته نينوى الغد، أن الاجتماع سيركز على مناقشة أعمال لجنة تقييم المرشحين، التي أعدت تقارير مفصلة حول الشخصيات المرشحة لرئاسة الحكومة، وستتضمن الاجتماع وضع اللمسات الأخيرة على قائمة الأسماء والمعايير المطلوبة دون الإعلان عن اختيار الشخص النهائي خلال الاجتماع نفسه.

وأوضح المصدر أن قيادة الإطار التنسيقي بحاجة إلى وقت إضافي للوصول إلى اتفاق حول شخصية واحدة لرئاسة الحكومة، مؤكداً أن عملية الاختيار النهائي ستتم خلال مدة لا تتجاوز منتصف الشهر المقبل.

وكانت لجنة تقييم المرشحين التابعة للإطار التنسيقي قد أوضحت، في تقريرها الأخير، أن القائمة الأولية تضمنت شخصيات من كتل نيابية متعددة، وأحزاب متنوعة، بالإضافة إلى مرشحين مستقلين. ورغم ذلك، لم تستوفِ غالبية الأسماء المعايير المحددة للتنافس على منصب رئيس الوزراء، ما يجعل عملية الاختيار دقيقة وتحتاج إلى توافق قيادات الإطار.

ويبرز في قائمة المرشحين البارزين حالياً، رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري، إضافة إلى محافظ البصرة أسعد العيداني، الذي دخل سباق المنافسة مؤخراً. في المقابل، تشير التوقعات إلى استبعاد رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري من دائرة الترشيح.

وكان الإطار التنسيقي قد حدد سابقاً مجموعة من الشروط والمعايير الأساسية التي يجب أن تتوفر في المرشحين لرئاسة الحكومة، أبرزها ألا يكون المرشح زعيماً لكتلة سياسية، وذلك لضمان النزاهة والتوافقية في الاختيار.

وتجدر الإشارة إلى أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أعلنت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، والتي أظهرت حصول ائتلاف التنمية والإعمار بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني على 46 مقعداً، مما يضعه ضمن الشخصيات المؤثرة في المشهد السياسي الحالي.

إرسال التعليق