أكد نائب رئيس الجمهورية لشؤون الأمن والدفاع أسامة عبد العزيز النجيفي، دعمه لأهداف معركة صلاح الدين بهدف تحريرها من تنظيم داعش، فيما أشار الى أن بناء جيش عراقي قوي وقادر على مواجهة التحديات يستلزم تعاون الحلفاء من حيث التدريب والتجهيز والتسليح.
جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية جرت بين النجيفي ورئيس الوزراء حيدر العبادي.
وقال المكتب الإعلامي لنائب رئيس الجمهورية في بيان إن النجيفي والعبادي أكدا ضرورة حماية المدنيين وتوفير الأجواء الآمنة لهم واقتصار الجهد العسكري على محاربة تنظيم داعش والمتعاونين معه، مبيناً أن الجانبين شددا على ضرورة مشاركة أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة داعش في عمليات تحريرها، حفاظا على البعد الوطني لعمليات التحرير.
وتابع البيان أن الجانبين أكدا أيضا على وجوب الاهتمام بتوفير مستلزمات عودة النازحين والمهجرين إلى المناطق المحررة ومساعدتهم في ممارسة حياتهم الطبيعية.
وأكد النجيفي، بحسب البيان، دعمه لأهداف معركة صلاح الدين لتحريرها من دنس عصابات داعش، مشيراً إلى أن بناء جيش عراقي قوي وقادر على مواجهة التحديات يستلزم تعاون الحلفاء من حيث التدريب والتجهيز والتسليح.
ولفت الى أن التعاون والتنسيق مع مختلف القوات من الجيش والشرطة والمتطوعين والحشد الشعبي، مدعوما بالغطاء الجوي للتحالف الدولي يعطي رسالة واضحة للعالم تفيد بان شعبنا قد قرر الخلاص نهائيا من داعش، ويعطي رسالة أخرى للتنظيم الإرهابي مفادها أن أيامه باتت معدودة وأن لا أمل له في البقاء على ارض العراق.
وأعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي ليل الأربعاء إن ساعة الصفر قد دقت لتحرير تكريت وان لا مكان لداعش في العراق وأضاف سنهزمهم في الانبار والموصل أيضا.
إرسال التعليق