الحرب تُلقي بآثارها المدمرة على أطفال الموصل

أكد أطفال الموصل من أهالي الجانب الأيسر للمدينة، أنهم "يعيشون في ظروف معيشية صعبة، وأغلبهم ترك المدارس بسبب الأوضاع المعيشية وعدم قدرة الأهل على تحمل المصاريف المدرسية".
وقال الطفل، محمد سعيد، البالغ من العمر 9 أعوام، "أنا أبيع الماء والأكياس الفارغة لتأمين مصاريفنا اليومية، لأن والدي مريض وليس لدي إخوة كبار، لذلك أُجبرت على العمل وترك المدرسة".

إرسال التعليق