أكد عضو مجلس محافظة نينوى والأمين العام لحزب المسار الوطني السيد عبدالله أثيل النجيفي أن محافظة نينوى قدّمت نموذجًا لافتًا يعكس عمق هويتها الثقافية والدينية، من خلال النجاح الكبير الذي حققته مسابقة “حافظة أم الربيعين” بمشاركة نحو (4000) امرأة موصلية في حفظ القرآن الكريم.
وقال النجيفي في بيان إن “ما شهدناه في ختام المسابقة لم يكن مجرد احتفال، بل رسالة واضحة بأن نينوى ما زالت مدينة القرآن والعلم”، مشيرًا إلى أن اللافت في هذه المشاركة الواسعة هو أن عددًا كبيرًا من الحافظات هنّ طبيبات ومهندسات وخريجات ومثقفات، ما يعكس انسجام التفوق العلمي مع حفظ كتاب الله.
وأضاف أن هذه النماذج النسوية المتميزة تؤكد أن القرآن الكريم يمثل أساس النجاح ومنطلقه، وليس عائقًا أمام التطور العلمي والمهني، بل دافعًا له، لافتًا إلى أن هذا المشهد يعكس قوة المجتمع الموصلي وتجذّر قيمه.
وشدد النجيفي على أن نينوى، رغم كل التحديات، ما زالت متمسكة بهويتها الأصيلة، وأن مثل هذه الفعاليات تسهم في ترسيخ القيم وبناء جيل واعٍ يجمع بين العلم والدين.
واختتم بالقول إن “هذا هو الطريق الذي نريده لأبنائنا وبناتنا، طريق العلم والقرآن والاعتزاز بالهوية”، مؤكدًا استمرار دعم المبادرات التي تعزز هذا النهج وتسهم في استعادة مكانة نينوى.


