على غرار تحديثات آيفون.. ترامب يلوّح بـ”مشروع الحرية بلس” في هرمز

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية استئناف عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، مع توسيع نطاقها، رغم استمرار المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء.

وقال ترامب، أثناء مغادرته البيت الأبيض مساء الجمعة، إن “مشروع الحرية جيد”، لكنه أشار إلى وجود “خيارات أخرى” لدى الولايات المتحدة، مضيفاً أن العودة إلى العملية قد تتم بصيغة مختلفة تحمل اسم “مشروع الحرية بلس”، في إشارة إلى إجراءات إضافية لم يكشف تفاصيلها.

وتأتي تصريحات ترامب وسط تصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران، بعدما نفذت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” ضربات على مواقع جنوب إيران، إلى جانب استهداف سفن إيرانية حاولت كسر الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وكانت “سنتكوم” قد أعلنت، الأحد الماضي، إطلاق عملية “مشروع الحرية” لتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، عقب تعطل حركة الملاحة منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، نتيجة التهديدات الإيرانية والهجمات المتبادلة.

إلا أن ترامب عاد وأوقف العملية بشكل مفاجئ الثلاثاء الماضي، مبرراً ذلك بتحقيق “تقدم كبير” في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، وفق ما نشره عبر منصته Truth Social.

ويرى مراقبون أن فشل المفاوضات، خصوصاً بشأن أمن الملاحة في هرمز، قد يدفع واشنطن إلى اعتماد استراتيجية مشابهة لما نفذته سابقاً في البحر الكاريبي، عبر تشديد الحصار البحري واستهداف السفن الإيرانية بشكل متواصل، في محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران.

وتشير تقديرات استخباراتية أميركية إلى أن إيران قد تتمكن من الصمود اقتصادياً لعدة أشهر فقط تحت وطأة الحصار البحري والعقوبات، قبل أن تبدأ مؤشرات الانهيار الاقتصادي بالظهور.

وبحسب المنظمة البحرية الدولية، فقد أسفرت الحرب حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 10 بحارة، فيما تعرضت أكثر من 30 سفينة لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ إيرانية.

كما كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين أن نحو 1600 سفينة تجارية، على متنها أكثر من 22 ألف بحار وفني، لا تزال عالقة في البحر بسبب استمرار التوترات في المنطقة.

إرسال التعليق