الشأن الموصلي

بلديات نينوى تُنهي جمود 33 عامًا وتباشر فرز أراضي أطراف الموصل

نينوى الغد / تحرير م.ا

أطلقت مديرية بلديات نينوى حراكًا ميدانيًا واسعًا تقوده فرقها الهندسية والفنية لمعالجة ملف الأراضي السكنية في أطراف مدينة الموصل، حيث باشرت الملاكات بأعمال المسح الشامل وإعادة الإفراز لأكثر من 1600 وحدة سكنية، وذلك في خطوة عملية تهدف إلى تهيئة المناطق المشمولة بالمبادرة الحكومية ودعم التوسع العمراني في المحافظة

وأعلن مدير بلديات نينوى، المهندس رعد الحديدي أن هذه التحركات الكثيفة تجري بالتنسيق المباشر مع الفريق التخصصي المكلف من قبل رئيس مجلس الوزراء، وبإشراف ميداني من رئيس الفريق الحكومي الفريق الركن جبار نعيمة، بمشاركة فاعلة من إدارة محافظة نينوى والوحدات الإدارية المعنية بالإضافة إلى بلدية تلكيف، حيث أسفرت اللقاءات والإجتماعات المكثفة عن وضع المعالجات الفنية والإدارية الكفيلة بإنهاء هذا الملف الحيوي الذي يمس حياة آلاف المواطنين بشكل مباشر

وأوضح الحديدي أن الملاكات الهندسية بدأت بالفعل في إعداد المسوحات الميدانية والخرائط التفصيلية الخاصة بالقطع السكنية التي جرى توزيعها منذ عام 1993، إلى جانب تنفيذ عمليات إعادة الإفراز وتثبيت حدود “البلوكات” السكنية على أرض الواقع وفتح الطرق المؤدية إليها، مؤكدًا أن العمل مستمر لتجاوز جملة من التحديات الفنية والطبيعية التي واجهت الفرق في الميدان، والتي تمثلت بوجود تقاطعات مع خطوط نقل الطاقة ذات الضغط العالي، وتداخلات مع مشروع ماء تلكيف وشبكات المجاري الرئيسية في المنطقة

وفي إطار ضمان دقة البيانات وتكامل الإجراءات القانونية والتنظيمية، أشار مدير البلديات إلى أن أعمال المسح وإعداد الخرائط وإدخال البيانات أُنجزت بتعاون وثيق مع بلدية تلكيف ودائرتي التسجيل العقاري في تلكيف والجانب الأيسر لمدينة الموصل، مبينًا أن هذه الجهود المشتركة ستمهد الطريق لإصدار إجازات البناء للمواطنين وتوفير الخدمات الأساسية لبلداتهم المستقبلية، مما يسهم بشكل فعال في حل أزمة السكن وتطوير الواقع الإعماري في عموم محافظة نينوى

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *