نينوى الغد / تحرير م.ا
هزت سلسلة من الإنفجارات العاصمة السورية دمشق صباح اليوم الثلاثاء إثر تفجير عبوات ناسفة على مقربة من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الدبلوماسية الحالية، ووفقًا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء عن مصدر أمني فإن المعطيات الأولية لم تكشف بعد عن حجم الأضرار المادية الناجمة عن الإستهداف أو ما إذا كان الحادث قد أسفر عن وقوع ضحايا أو خسائر بشرية
وفي المقابل لم يصدر حتى هذه اللحظة أي تعقيب أو بيان رسمي من قصر الإليزيه الفرنسي أو السلطات الأمنية السورية لتأكيد ملابسات الواقعة أو لطمأنة الرأي العام بشأن السلامة الجسدية للرئيس الفرنسي وأعضاء وفده المرافق، في وقت فرضت فيه الأجهزة الأمنية طوقًا مشددًا واستنفارًا واسع النطاق في كافة الخطوط والمناطق المحيطة بموقع الإنفجار
