تحرير م.ا
يعيش الشارع الرياضي والجماهيري في مدينة الموصل حالة من الترقب والإستياء الشديدين جراء الركود الطويل والتوقف التام الذي يضرب مشروع ملعب نينوى الأولمبي والذي بات يشكل احد ابرز الملفات الحيوية المعطلة في المحافظة دون وجود اي سقف زمني معلن لعودة الحياة الى هذا الصرح الرياضي المنتظر
وتعود جذور التعثر في هذا المشروع الإستراتيجي المصمم لسعة ثلاثين الف متفرج الى عام 2012 عندما انطلق العمل الفعلي في الموقع بعد احالته الى ائتلاف مكون من شركة القصص للتجارة والمقاولات العامة المحدودة وشركة اوزنلار التركية ليدخل الملعب بعدها في دوامة طويلة من المعوقات الفنية والإدارية والمالية التي تسببت في تمديد فترات التنفيذ لسنوات عديدة دون جدوى
وتشير التقارير الى ان موقع الملعب يشهد حاليًا شللًا تامًا وتوقفًا كليا لجميع الاعمال الإنشائية والهندسية بقرار صادر من وزارة الشباب والرياضة لأسباب لا تزال غامضة وغير واضحة للأوساط المحلية والإعلامية مما فاقم من تداعيات الازمة وحرم اندية نينوى وجماهيرها الواسعة من امتلاك ملعب اولمبي متكامل المواصفات يسهم في احتضان المباريات الرسمية والبطولات المحلية والإقليمية طيلة اربعة عشر عامًا الماضية
