في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتأثر حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، اتجه العراق إلى تعزيز عمليات الاستيراد عبر ميناء العقبة الأردني، الذي شهد خلال الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في حركة البضائع المتجهة إلى الأسواق العراقية.
وأعلن المدير العام لشركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، محمود خليفات، رسو خمس بواخر على أرصفة ميناء العقبة محملة بسلع ومواد متنوعة مخصصة للعراق بنظام “الترانزيت”.
وأوضح خليفات أن الشحنات تضمنت الأرز والذرة والسكر والحديد والخشب، مشيراً إلى أن العراق بدأ بالاعتماد على ميناء العقبة لتنفيذ عمليات الاستيراد منذ نحو شهرين، نتيجة التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن حجم المناولة على رصيف النفط في الميناء بلغ منذ بداية العام الحالي نحو مليوني طن، مقارنة بـ1.4 مليون طن خلال عام 2024، ما يمثل زيادة تقارب 70 بالمئة.
وبيّن أن الميناء استقبل كذلك أربع بواخر محملة بنحو 100 ألف طن من الزيوت النباتية المخصصة للعراق، فيما تنتظر باخرتان إضافيتان لتفريغ حمولتهما البالغة نحو 65 ألف طن.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه بغداد إلى تأمين خطوط بديلة للاستيراد والتجارة، مع تصاعد المخاوف من تأثير أي اضطراب في مضيق هرمز على حركة الإمدادات وأسعار السلع
خمس بواخر محملة بمواد غذائية وحديد تصل العقبة تمهيداً لنقلها إلى العراق
