The Best Street Style Looks from New York Fashion Week

المحرر: | عدد المشاهدات: 92
بقلم جسام المقدام

لا تأتي الفضائح فرادى، بل جاءت متتالية مجتمعة في زمن وضع الشخص غير المناسب بالمكان المناسب. فالأحداث المتسارعة كشفت جهل بعض المسؤولين بأبسط الأطر القانونية، أو دعونا نسميها المعلومات العامة، وفي مقدمتها مفهوم "الأمر الولائي" الصادر عن المحاكم. هذا الجهل القانوني لم يعد مجرد قصور في المعرفة، بل أصبح عاملاً يهدد استقرار الأرض التي نعيش عليها كما ويعكس مستوى متدنٍ من الكفاءة الإدارية.

وإن كنت لا تدري يا سيادة المسؤول، فتفضل لنقدم لك درسًا مجانيًا: أولًا عندما تقول إن القضاء "أنصفني" لأنه أصدر أمرًا ولائيًا، فهذه فضيحة بحد ذاتها. ذلك لأن "الأمر الولائي" هو قرار مؤقت تصدره المحكمة لحماية الحقوق او إبقاء الامر على ما هو عليه إلى حين حسم النزاع القضائي. ورغم بساطة مفهومه وأهميته في الإجراءات القانونية، اكتشفنا مؤخرًا أن بعض الشخصيات السياسية، التي تتحكم في مصائر البشر، تجهله لدرجة تكشف عن أزمة حقيقية في مستوى الوعي العام، لا القانوني فحسب، لدى بعض المسؤولين.

عزيزي المسؤول، سأقولها بصراحة: إقامتك لمهرجانات الفرح بمناسبة قرار مؤقت لا يفسر إلا بنقطتين؛ الأولى هي الجهل بأبسط المعلومات العامة، وليس فقط بفقرات القوانين. أما الثانية، فقد تكون بسبب تطمينات من زعيمك الذي وعدك بالضغط لإصدار قرار لصالحك، رغم ثقتنا بعدالة القضاء وعدم تهاونه مع قضية تحولت إلى رأي عام، كونها تتعلق بفضائح التزوير والادعاء بصفات علمية لا أساس لها من الصحة.

آن الأوان لوضع حد لهذه الفضائح، ولمحاسبة كل مسؤول تجاوز حدوده واستغل المال والسلطة وتحايل على الإجراءات والقوانين. فالمستقبل مرهون بتصحيح هذه المسارات عبر تفعيل المساءلة والرقابة، والتي بدأت بالفعل مؤخرًا.

2025-03-11

روابط اخرى