The Best Street Style Looks from New York Fashion Week

المحرر: | عدد المشاهدات: 14
إن حقيقة الإحتفال بيوم المرأة في الثامن من مارس ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحركات النسائية خلال الثورة الروسية (1917).

يتم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في العديد من بلدان العالم. وهو يوم يتم فيه الإعتراف بإنجازات المرأة بغض النظر عن الإنقسامات، سواء كانت وطنية أو عرقية أو لغوية أو ثقافية أو اقتصادية أو سياسية.

ومنذ تلك السنوات الأولى، اكتسب اليوم العالمي للمرأة بعداً عالمياً جديداً بالنسبة للنساء في البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء. وقد ساعدت الحركة النسائية الدولية المتنامية، التي تعززت بفضل أربعة مؤتمرات عالمية عقدتها الأمم المتحدة بشأن المرأة، في جعل الاحتفال بهذه المناسبة نقطة تجمع لبناء الدعم لحقوق المرأة ومشاركتها في الساحتين السياسية والاقتصادية.

تم الاعتراف باليوم العالمي للمرأة رسميًا من قبل الأمم المتحدة في عام 1977، ونشأ أول مرة من أنشطة الحركات العمالية في مطلع القرن العشرين في أمريكا الشمالية وفي جميع أنحاء أوروبا.



وجاء الإحتفال بهذه المناسبة إثر عقد أول مؤتمر للإتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في باريس عام 1945. ومن المعروف أن اتحاد النساء الديمقراطي العالمي يتكون من المنظمات الرديفة للأحزاب الشيوعية وكان أول احتفال عالمي بيوم المرأة العالمي، رغم أن بعض الباحثين يرجح أن اليوم العالمي للمرأة كان على إثر بعض الإضرابات النسائية التي حدثت في الولايات المتحدة.


ويتم في بعض الأماكن التغاضي عن السمة السياسية التي تصحب يوم المرأة فيكون الاحتفال أشبه بخليط بيوم الأم، ويوم الحب. ولكن في أماكن أخرى غالباً ما يصاحب الاحتفال سمة سياسية قوية وشعارات إنسانية معينة من قبل الأمم المتحدة، للتوعية الاجتماعية بمناضلة المرأة عالمياً. بعض الأشخاص يحتفلون بهذا اليوم بلباس أشرطة وردية.


وبطرق متنوعة يحتفل باليوم العالمي للمرأة في جميع أنحاء العالم؛ إذ يعتبر يوم عطلة رسمية في العديد من البلدان، ويحتفل به اجتماعيًا أو محليًا في بلدان أخرى.

وتحتفل الأمم المتحدة بالعيد فيما يتعلق بقضية أو حملة أو موضوع معين في حقوق المرأة. فيما في بعض أنحاء العالم، لا يزال اليوم العالمي للمرأة يعكس أصوله السياسية، ويتميز بالاحتجاجات والدعوات إلى التغيير الجذري؛ في مناطق أخرى سيما في الغرب هو اجتماعي ثقافي إلى حد كبير ويتركز حول الاحتفال بالأنوثة.
أول احتفال أقيم بيوم المرأة والذي أطلق عليه (اليوم الوطني للمرأة) في 28 فبراير 1909 في مدينة نيويورك ونظمه الحزب الاشتراكي الأمريكي بناءً على اقتراح من الناشطة تيريزا مالكيل. وظهرت إدعاءات بأن هذا اليوم كان إحياءً لذكرى احتجاج العاملات في مصانع الملابس في نيويورك في 8 مارس 1857، لكن الباحثين أنكروا هذه الإدعاءات وقالوا أنها تهدف إلى فصل يوم المرأة العالمي عن أصله الاشتراكي.


مظاهرة نسائية في مدريد، عام 2020
في أغسطس 1910، عُقد المؤتمر النسائي الإشتراكي الدولي قبل الاجتماع العام للأممية الاشتراكية الثانية في كوبنهاغن في الدنمارك. وبإلهام جزئي من الاشتراكيين الأمريكيين، اقترح المندوبون الألمان كلارا زتكن وكيت دنكر وبولا ثيد وغيرهم إقامة يوم المرأة سنويًا بدون أن يحددوا تاريخًا معين. ووافق المندوبون المائة الذين يمثلون 17 دولة على الفكرة باعتبارها إستراتيجية لتعزيز المساواة في الحقوق، بما في ذلك حق المرأة في التصويت.
وفي العام التالي في 19 مارس 1911، احتفل أكثر من مليون شخص في النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا باليوم العالمي الأول للمرأة.
وكانت هناك 300 مظاهرة في النمسا والمجر وحدها، خرجت فيها النساء في مواكب كبيرة في طريق فيينا الدائري في فيينا وحملن لافتات تكريما لشهداء كومونة باريس. في حين طالبت النساء في جميع أنحاء أوروبا بالحق في التصويت وتقلد المناصب العامة، وقمن باحتجاجات على التمييز بين الجنسين في العمل.
مظاهرة نسائية من أجل (الخبز والسلام)، سانت بطرسبرغ، روسيا
في 8 مارس 1917 في سانت بطرسبرغ (23 فبراير 1917 بحسب التقويم اليولياني) بدأت العاملات في مصانع النسيج مظاهرة اجتاحت المدينة بأكملها في النهاية طالبن فيها بـ (الخبز والسلام) أي إنهاء الحرب العالمية الأولى، وحل مشكلة نقص الغذاء، ونهاية القيصرية. كانت هذه المظاهرة بمثابة بداية لثورة فبراير التي شكلت إلى جانب الثورة البلشفية ما عُرف بالثورة الروسية الثانية.

2025-03-08

روابط اخرى