أفصح المدير الفني للمنتخب العراقي، الأسترالي غراهام أرنولد، عن ملامح البرنامج الإعدادي النهائي لكتيبة “أسود الرافدين” تأهبًا للمشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026، حيث استعرض المدرب خلال حديث إعلامي موسع مسارين تدريبيين تم وضعهما بدقة للتعامل مع المتغيرات الراهنة وضمان الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية
وتستند الرؤية الأولى للمدرب الأسترالي على إمكانية تنظيم تجمع تدريبي قصير الأمد داخل العراق في حال هدوء الأوضاع في المنطقة، وذلك لمنح اللاعبين فرصة استثنائية للتفاعل مع الجماهير المحلية التي تترقب الإحتفال المباشر مع نجومها بعد حسم بطاقة التأهل، بينما ترتكز الرؤية البديلة على شد الرحال مبكرًا نحو الملاعب الإسبانية في الثامن عشر من شهر مايو المقبل لإطلاق معسكر خارجي مكثف يوفر بيئة احترافية هادئة لخوض مواجهات ودية رفيعة المستوى قبل الإنتقال إلى المحطة الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكي
وفي إطار سعيه لفرض أقصى درجات الإنضباط وتوفير أجواء من العزلة الإيجابية، أعلن أرنولد عن حظر شامل على استخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي لكافة أعضاء الفريق خلال فترة المعسكرات والبطولة، معتبرًا أن هذه الخطوة ضرورية جدًا لحماية اللاعبين من الضغوطات النفسية والأخبار المضللة التي قد تؤثر على صفائهم الذهني في اللحظات الحاسمة
ومع ذلك، حرص المدرب على التأكيد بأن هذا الحظر لا يشمل التواصل الشخصي مع عائلات اللاعبين، بل وصفه بأنه ضرورة قصوى لتوفير الراحة العاطفية والنفسية، مؤكدًا أن الاستقرار النفسي المرتبط بالدعم العائلي هو المحرك الأساسي لضمان ساعات نوم كافية وتحفيز اللاعبين على بذل أقصى جهودهم داخل المستطيل الأخضر لتمثيل الكرة العراقية بأفضل صورة ممكنة في المونديال



إرسال التعليق