عقد الإطار التنسيقي، اليوم الاثنين، اجتماعاً مهماً في القصر الحكومي، في خطوة تحمل دلالات على استمرار عمل مؤسسات الدولة وترسيخ موقع السلطة التنفيذية المنبثقة من إرادة الشعب العراقي.
وفي مستهل الاجتماع، أشاد قادة الإطار بما قدمته حكومة محمد شياع السوداني خلال ثلاث سنوات ونصف، من أداء وطني في مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية والدولية، مؤكدين أن البرنامج الحكومي حقق تقدماً ملموساً، لا سيما في مسار التنمية واستعادة ثقة المواطن بالعملية السياسية، وهو ما انعكس في المشاركة الواسعة بالانتخابات النيابية الأخيرة.
كما ثمّن الإطار المواقف التي وصفها بـ”المسؤولة” لكل من نوري كامل المالكي ومحمد شياع السوداني، على خلفية تنازلهما عن الترشح لرئاسة الحكومة المقبلة، في خطوة تهدف إلى تغليب المصلحة الوطنية وتسهيل تجاوز حالة الانسداد السياسي.
وبعد مناقشة أسماء المرشحين، أعلن الإطار التنسيقي اختيار علي الزيدي مرشحاً لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة، باعتباره مرشح الكتلة الأكبر في مجلس النواب، وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة والتحديات التي تواجه البلاد.


