اختتام أعمال منتدى الموصل: قلعة الاسلام والتعايش

اختتمت مساء الخميس أعمال منتدى الموصل: قلعة الاسلام والتعايش الذي عقد امس الاربعاء في مدينة اربيل برعاية محافظ نينوى اثيل النجيفي.
وشملت أعمال الندوة في يومها الثاني والأخير قراءة أوراق جملة من البحوث التي قدمها علماء دين من العراق والوطن العربي والعالم الاسلامي. وشددت البحوث التي توزعت على جلستين على أن جوهر الاسلام نظيف وأن التطرف يشوهه وأن داعش لا صلة لها بالدين الحنيف.
واستهلت أعمال اليوم الثاني للمنتدى بورقة بحثية للدكتور محمود الصميدعي رئيس الوقف السني في العراق، ركز فيها على دور علماء الدين المنشود في تغيير النظرة السلبية تجاه ديننا الحنيف من خلال إظهار حقيقة الإسلام وجوهره:
وتوالت الأوراق البحثية في جلسة المنتدى الثانية التي رأسها د. صباح البرزنجي.
وقال الشيخ أتّا سيد أحمد خضر من وفد الأزهر الشريف في ورقته البحثية، إن الأصل في الاسلام السلام، وحفظ أرواح الناس وأموالهم، مؤكدا أن التعايش السلمي مع غير المسلمين في الدولة المسلمة يرتكز على سنة كونية تقول بوجوب العلاقة المتبادلة، في جو من العدل والحرية والمساواة
إلى ذلك ركزت الورقة البحثية للباحث أحمد المولى على بطلان فتوى حرق الإنسان وتفجير دور العبادة، التي انتهجتها عصابات داعش، مبينا أن تلك الفتوى بعد استقراء آراء العلماء، بعيدة كل البعد عما ادعوه.
واتهمت ورقة البحث الثالثة الدواعش بتحريف نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة من خلال اعتماد التأويل المنكر، دون استناد إلى دليل، على غير معانيها الصحيحة، واصفا اياهم بالخوارج الذين حذر منهم السلف الصالح.
وقال الشيخ حمدالله الصفتي من وفد الأزهر الشريف في ورقته إذا أرادت الأمة الاسلامية النجاة من افكار التطرف، فلا بد لها من أن توطد ركائز الفكر المعتدل في المناهج العلمية والدعوية، والمقررات الدراسية والبرامج الاعلامية.
ودعت ورقة بحثية أخرى العراقيين بمكوناتهم وأديانهم ومذاهبهم كافة إلى إشاعة القيم الإنسانية وتحقيق السلام والمحبة والعدالة والمساواة واحترام حقوق الانسان مهما كان دينه أو لونه أو جنسه، تزمنا مع أبشع الجرائم التي يتعرضون لها من قتل وتدمير وتشريد ونهب وسلب على أيدي عصابات داعش السرطانية

إرسال التعليق