كشفت وثيقة تداولها عدد من المواقع الإخبارية نقلا عن وكالة مكافحة الارهاب الاميركية عن ان لجنة اسناد ام الربيعين التي شكلها المالكي في الموصل كانت هي الموضع الذي تغلغلت منه داعش الى مؤسسات الدولة حيث كانت تعمل خارج السياقات القانونية وبنفوذ الأجهزة الأمنية،
مكتب محافظ نينوى اثيل اوضح ان تلك الوثيقة هي دليل اخر على ان داعش لم تستطع اختراق الجهات الإدارية المسؤولة عن احالة التعاقدات في ديوان محافظة نينوى ولكنها استطاعت السيطرة على لجنة إسناد ام الربيعين التي شكلها المالكي حيث نجحت في تعيين احد اتباعها بموقعين مهمين في اللجنة ،وان داعش كانت تأمل ان تتوصل للمحافظة من خلال هذين الشخصين ،
واضاف المكتب بان تلك الوثيقة أوضحت بان داعش اتفقت مسبقا مع لجنة إسناد ام الربيعين على آلية صرف مبلغ مئة مليون دولار وحددت نسبها والشركات التي ستنفذ مشاريعها كما انها كانت تامل بالحصول على مشاريع أوسع من خلال الوزارات المركزية في بغداد ومن خلال منظومة العلاقات التي أنشأتها معها ، ولم تذكر الوثيقة عن تمكنها من الحصول على مشاريع محالة من المحافظة.
إرسال التعليق