أعلن مجلس عشائر محافظة الأنبار، براءته من المنتمين لصفوف تنظيم داعش الذين تورطوا بقتل أبناء المحافظة، وأطلق تسمية قبيلة داعش على المنتمين للتنظيم في الماحة لبراءة العشائر من المنحرفين من افرادها.
وقال زعيم عشيرة البو نمر والمتحدث باسم المجلس الشيخ نعيم الكعود، للصحفيين، إن عناصر التنظيمات الإرهابية لا ينتمون لأي عشيرة أنبارية بل هم أبناء لـ قبيلة داعش التي علمتهم القتل والإجرام، داعياً إلى رص الصفوف لطرد التنظيم المجرم من مدن المحافظة. وأوضح الكعود أن مؤتمراً عشائرياً ختم أعماله امس الثلاثاء ببغداد وضم سبعة وثلاثين زعيماً وشيخ قبيلة أصدر وثيقة تجرم الانتماء لداعش وتطرد من يثبت تورطه معها وتعتبره مهدور الدم والاعتماد على النفس في التصدي لهم دون انتظار منة أو مساعدة من أحد.
من جهته، أشار الشيخ حميد العلواني، إلى أن حصر كل من يثبت تورطه بقتل الأبرياء ضمن تسمية قبيلة داعش سيجعل العشائر التي ينحدر منها مجرمو التنظيم في حل من جرائمهم، مؤكداً أن عشائر الأنبار تبرأت من جميع القتلة وتوحدت بوجه الإرهاب.
ورفض العلواني دخول ما اسماها ميليشيات الحشد الشعبي إلى المحافظة خشية تكرار الجرائم التي ارتكبت في محافظتي ديالى وصلاح الدين، داعياً القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، إلى تسليح العشائر للإسراع بطرد التنظيم من الأنبار في حال أراد الصدق مع جميع طوائف الشعب.
إرسال التعليق