وصف أثيل النجيفي محافظ نينوى (منتدى الموصل قلعة الإسلام والتعايش) بالخطوة الجريئة في اظهار موقف علماء المسلمين السنة من داعش وغيرها من الجهات المتطرفة التي تدعي انتماءها للمذهب السني. وقال النجيفي إنه بالرغم من أن الآراء التي كنا نسمعها حول عدم مهاجمة داعش او ترجيح مهاجمة الميليشيات، ومع محاولة بعض الجهات ذات الصبغة الدينية التهرب من المواجهة العلنية لداعش وعدم حضور المنتدى، فإن ما رأيناه في المنتدى كان نداء يقول بضرورة إصلاح البيت الداخلي للسنة وألا نتوقف عند قيام الجهات الأخرى بإصلاح بيوتها الداخلية. وأوضح النجيفي أن المنتدى كان تحديا للمترددين في اعلان مواقفهم الصريحة من داعش، وأنه تفاجأ بحجم مشاركة علماء السلفية الذين حرصوا على اعلان براءتهم من داعش وجرائمها بخلاف ما كان يظنه البعض خطأَ.
ولفت النجيفي إلى ان الحضور الرسمي للأزهر الشريف أضاف للمنتدى الكثير وأوضح منهجا معتدلا في التعامل مع التطرف بأشكاله كلها، تماما كما أوضح حضور الوقف السني والمجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء صورة موقف علماء بغداد المعتمدين من تنظيم داعش وجرائمه. واختتم النجيفي بالقول إن الباب أصبح الآن مفتوحا لعقد ندوة لعلماء الموصل للبناء على ما جرى عرضه في هذا المنتدى وكذلك المباشرة بتأسيس جمعية تعنى بالوسطية الإسلامية واستيعاب المعتدلين الذين لا يخافون في الله لومة لائم.
إرسال التعليق