الحكيم يطالب بحملة كبرى لفضح مشروع خبيث لا يقل خطورة عن داعش

طالب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، بالبدء بحملة كبرى لفضح ما وصفه بـالمشروع الخبيث الذي يقف خلف النزاعات العشائرية، معتبرا أن ذلك المشروع لا يقل إرهابا عن تنظيم داعش، فيما وصف مباحثاته مع المسؤولين الأردنيين بـالعميقة والصريحة.
ونقل موقع المجلس الأعلى عن الحكيم قوله خلال كلمة ألقاها في الملتقى الثقافي الأسبوعي للمجلس الأربعاء، إن هناك مؤامرة تحاك و مشروعا يهيأ وإرهابا جديدا ينمو تحت مظلة النزاعات العشائرية المسلحة، مطالبا الجميع بالبدء بحملة كبرى لفضح المشروع الخبيث الذي يقف خلف النزاعات العشائرية والذي لا يقل إرهابا عن داعش.
وأضاف الحكيم أن الإرهاب معروف من أين يأتي وما هي أساليبه وماذا يريد، ولكن هذه النزاعات التي تزرع الحقد والخصومة في قلوب الإخوة بعضهم مع بعض، وتقطع العلاقات الاجتماعية، وتخلف الدم والثأر، فإنها تهدف الى إحراق الجنوب وجره للفوضى، عادا من يوجه سلاحه نحو أخيه داعما للإرهاب ومن يقاتله تحت أي ذريعة إنما يقوض الدولة وينخرها من الداخل.
وتساءل الحكيم مستغربا، كيف يصل النزاع والتقاتل إلى درجة استخدام الأسلحة الفتاكة في صراعات أساسها في الغالب بسيط ومحدود؟ لافتا الى أن النزاعات العشائرية لم تعد نزاعات بريئة تقع بالصدفة، وإنما هي نتيجة مشروع خبيث لإحراق الجنوب وقتل أبنائه وإضعاف عشائره.
ودعا الحكيم الوجهاء وزعماء العشائر والقبائل الى القيام بواجبهم وعقد المواثيق التي تحرم الاقتتال، ورفع السلاح بوجه بعضها البعض، مؤكدا استعداده للدعم الكامل لأي مشروع أو مبادرة تنطلق لحفظ هيبة العشائر العراقية، ودمائها وسمعتها، وإيقاف هذه النزاعات المسلحة ونبذ العشائر التي تتمادى في استخدام السلاح ولا تلتزم بحرمة الدم والجيرة والانتساب إلى أهل البيت (عليهم السلام).
من جانب آخر، وصف الحكيم زيارته إلى المملكة الأردنية الهاشمية ولقائه الملك وكبار المسؤولين بالمفيدة والعميقة والصريحة، مبينا أن العراق وهو يمر بهذه الظروف الحساسة، لا يمكن ان يعزل نفسه عن محيطه الإقليمي والعربي، وان معركتنا مع الإرهاب تستدعي منا أن نكون منفتحين على جميع الإخوة، كي نوضح مواقفنا ونشرح وجهات نظرنا، وننقل الواقع بتفاصيله كما هو

إرسال التعليق