اسرار و تـفـاصـيـل فشل اجتماع قـادة الـتـحـالف الـوطني فـي كـربـلاء

فشل قادة التحالف الوطني في الاتفاق على دعم الخطة التي عرضها العبادي للاصلاح ومكافحة الفساد والتغيير خلال اجتماع كربلاء.
وعلى مايبدو فان خطة العبادي لم تكن مطمئنة لجميع اطراف التحالف الذي لم يكشف في بيان له عقب الاجتماع عن تفاصيلها .
ولضمان التزام العبادي باخذ موافقة قادة التحالف على التغيير الوزاري المرتقب اشار البيان الذي صدر من جانب واحد يمثل ابراهيم الجعفري وعضو دولة القانون علي العلاق الى ،ان “قادة التحالف يعلنون رفضهم لتفرد اي فصيل في القرار السياسي”.
وتطرق البيان الاحادي الذي رفضه الحكيم والصدر الى تظاهرات التيار الصدري واكدوا على “سلمية التظاهر والالتزام بالقانون في الاماكن المحددة من قبل الاجهزة الامنية لتمكينها من اداء واجبها في حماية المتظاهرين وأمن المواطنين بشكل عام ولمنع اية محاولة لاستغلالها بدوافع اخرى تخرجها من اطارها الداعي للاصلاح ومحاربة مظاهر الفساد”. كما ناقش المجتمعون مظاهر الانفلات الامني
وشدد البيان على ” عدم حمل السلاح في بغداد وبقية المحافظات خارج اطار الدولة “. وفي اشارة الى ظاهرة الانفلات الامني شدد البيان على ” عدم حمل السلاح في بغداد وبقية المحافظات خارج اطار الدولة “.
كما اشارة البيان الى ،ان “التحالف الوطني يؤكد موقفه الداعم للاصلاحات والتغيير الوزراي “. بدوره قال النائب عن دولة القانون صادق اللبان ، إن “قادة الوطني أبلغوا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بضرروة إبعاد المظاهر المسلحة عن التظاهرات والحفاظ على سلميتها ومحاولة ابعاد المتظاهرين عن المناطق التي يمكن ان تحصل فيها احتكاكات والحفاظ على هيبة الدولة “. في حين قال نواب صدريون ان الصدر خاطب العبادي قائلا ( عليك الاستقالة من حزب الدعوة او الاستقالة من رئاسة الوزراء) وهنا ايد الحكيم طروحات الصدر وخاطب العبادي ( عندما تستقيل من حزبك سنؤيدك في تشكيل حكومة اختصاصيين ومستقلين).
وغادر الصدر الاجتماع قبل نهايته تعبيرا عن الاستياء من ما وصفه مسؤول صدري بانه ( اضاعة للوقت ومحاولة جديدة للمناورة) ويقول المسؤول الصدري : اتخذنا اجراءات مشددة لحماية سماحة القائد لورود معلومات موثوقة عن اكثر من مخطط لاستهداف سماحته. اما موقف الجعفري والشهرستاني في الاجتماع فقد كان (موقف المتفرج الذي ينتظر كسب النقاط من الخلاف خاصة انهما لن يبقيا في الوزارة اذا جرى اختيار مستقلين بالفعل لا بالشكل) هذا ما قاله احد المشاركين في الاجتماع بعد خروجه لاداء الصلاة.

إرسال التعليق