أشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما الخميس باتفاق الاطار بشأن برنامج ايران النووي قائلا إنه اتفاق جيد سيمنع ايران من الحصول على سلاح نووي، ويجعل العالم أكثر أمانا وهو خيار أفضل من حرب جديدة في الشرق الأوسط.
وبعد قليل من الاعلان عن الاتفاق في سويسرا بعد مفاوضات طويلة بين إيران والقوى العالمية، خرج اوباما الى حديقة البيت الابيض ليروج للاتفاق لدى الأميركيين وأعضاء الكونغرس المتشككين. وقال: لذا فحين تسمعون المنتقدين الحتميين للاتفاق يرفعون أصواتهم اسألوهم سؤالا بسيطا.. هل تعتقدون فعلا ان هذا الاتفاق القابل للتثبت منه.. إذا نفذ بالكامل.. بدعم من القوى الكبرى العالمية..خيار اسوأ من المخاطرة بحرب أخرى في الشرق الأوسط؟
وتحدث منتقدون جمهوريون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوة ضد الاتفاق مع ايران.
وطرح اوباما ثلاثة خيارات لكبح الطموحات النووية الايرانية. وقال إن الأول هو اتفاق قوي ويمكن التثبت منه مثل هذا سيؤدي الى منع ايران سلميا من الحصول على سلاح نووي. الخيار الثاني هو: اننا يمكن ان نقصف المنشآت النووية الايرانية وبالتالي نبدأ حربا أخرى في الشرق الأوسط وندفع برنامج ايران للوراء بضع سنين.. وبكلمات أخرى نعيده للوراء بنفس القدر الزمني الذي سيعيده به هذا الاتفاق الى الوراء. واضاف ان الخيار الثالث هو الانسحاب من المفاوضات ومحاولة دفع الدول الأخرى لمواصلة العقوبات الاقتصادية على ايران وأن نأمل في تحقيق افضل النتائج.
وقال اوباما إن الاتفاق من خلال التفاوض هو افضل خيار لنا إلى حد بعيد.
ووصف اوباما الاتفاق بأنه تاريخي سيقطع على ايران كل طريق يمكن ان تسلكه لتطوير سلاح نووي. واضاف اذا أدى هذا الاتفاق الإطاري الى اتفاق شامل نهائي فسيجعل بلدنا وحلفاءنا والعالم أكثر آمانا. وتابع إنه اتفاق جيد.
وأقر اوباما بوجود تاريخ صعب بين الولايات المتحدة وايران. وأضاف ستبقى بواعث قلقنا بخصوص السلوك الايراني طالما واصلت ايران رعايتها للإرهاب ودعمها لوكلاء يزعزعون استقرار الشرق الأوسط وتهديداتها ضد أصدقاء اميركا وحلفائها.
ولفت اوباما إلى انه توجد دائما إمكانية ان تحاول ايران ممارسة الخداع في الاتفاق. لكنه استدرك قائلا: إذا أقدمت ايران على الغش سيعرف العالم. واذا رأينا شيئا مريبا فاننا سنفتشه.
إلى ذلك أشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما الخميس باتفاق الاطار بشأن برنامج ايران النووي قائلا إنه اتفاق جيد سيمنع ايران من الحصول على سلاح نووي، ويجعل العالم أكثر أمانا وهو خيار أفضل من حرب جديدة في الشرق الأوسط.
وبعد قليل من الاعلان عن الاتفاق في سويسرا بعد مفاوضات طويلة بين إيران والقوى العالمية، خرج اوباما الى حديقة البيت الابيض ليروج للاتفاق لدى الأميركيين وأعضاء الكونغرس المتشككين. وقال: لذا فحين تسمعون المنتقدين الحتميين للاتفاق يرفعون أصواتهم اسألوهم سؤالا بسيطا.. هل تعتقدون فعلا ان هذا الاتفاق القابل للتثبت منه.. إذا نفذ بالكامل.. بدعم من القوى الكبرى العالمية..خيار اسوأ من المخاطرة بحرب أخرى في الشرق الأوسط؟
وتحدث منتقدون جمهوريون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوة ضد الاتفاق مع ايران.
وطرح اوباما ثلاثة خيارات لكبح الطموحات النووية الايرانية. وقال إن الأول هو اتفاق قوي ويمكن التثبت منه مثل هذا سيؤدي الى منع ايران سلميا من الحصول على سلاح نووي. الخيار الثاني هو: اننا يمكن ان نقصف المنشآت النووية الايرانية وبالتالي نبدأ حربا أخرى في الشرق الأوسط وندفع برنامج ايران للوراء بضع سنين.. وبكلمات أخرى نعيده للوراء بنفس القدر الزمني الذي سيعيده به هذا الاتفاق الى الوراء. واضاف ان الخيار الثالث هو الانسحاب من المفاوضات ومحاولة دفع الدول الأخرى لمواصلة العقوبات الاقتصادية على ايران وأن نأمل في تحقيق افضل النتائج.
وقال اوباما إن الاتفاق من خلال التفاوض هو افضل خيار لنا إلى حد بعيد.
ووصف اوباما الاتفاق بأنه تاريخي سيقطع على ايران كل طريق يمكن ان تسلكه لتطوير سلاح نووي. واضاف اذا أدى هذا الاتفاق الإطاري الى اتفاق شامل نهائي فسيجعل بلدنا وحلفاءنا والعالم أكثر آمانا. وتابع إنه اتفاق جيد.
وأقر اوباما بوجود تاريخ صعب بين الولايات المتحدة وايران. وأضاف ستبقى بواعث قلقنا بخصوص السلوك الايراني طالما واصلت ايران رعايتها للإرهاب ودعمها لوكلاء يزعزعون استقرار الشرق الأوسط وتهديداتها ضد أصدقاء اميركا وحلفائها.
ولفت اوباما إلى انه توجد دائما إمكانية ان تحاول ايران ممارسة الخداع في الاتفاق. لكنه استدرك قائلا: إذا أقدمت ايران على الغش سيعرف العالم. واذا رأينا شيئا مريبا فاننا سنفتشه.
إلى ذلك أشاد الرئيس الأميركي باراك اوباما الخميس باتفاق الاطار بشأن برنامج ايران النووي قائلا إنه اتفاق جيد سيمنع ايران من الحصول على سلاح نووي، ويجعل العالم أكثر أمانا وهو خيار أفضل من حرب جديدة في الشرق الأوسط.
وبعد قليل من الاعلان عن الاتفاق في سويسرا بعد مفاوضات طويلة بين إيران والقوى العالمية، خرج اوباما الى حديقة البيت الابيض ليروج للاتفاق لدى الأميركيين وأعضاء الكونغرس المتشككين. وقال: لذا فحين تسمعون المنتقدين الحتميين للاتفاق يرفعون أصواتهم اسألوهم سؤالا بسيطا.. هل تعتقدون فعلا ان هذا الاتفاق القابل للتثبت منه.. إذا نفذ بالكامل.. بدعم من القوى الكبرى العالمية..خيار اسوأ من المخاطرة بحرب أخرى في الشرق الأوسط؟
وتحدث منتقدون جمهوريون ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوة ضد الاتفاق مع ايران.
وطرح اوباما ثلاثة خيارات لكبح الطموحات النووية الايرانية. وقال إن الأول هو اتفاق قوي ويمكن التثبت منه مثل هذا سيؤدي الى منع ايران سلميا من الحصول على سلاح نووي. الخيار الثاني هو: اننا يمكن ان نقصف المنشآت النووية الايرانية وبالتالي نبدأ حربا أخرى في الشرق الأوسط وندفع برنامج ايران للوراء بضع سنين.. وبكلمات أخرى نعيده للوراء بنفس القدر الزمني الذي سيعيده به هذا الاتفاق الى الوراء. واضاف ان الخيار الثالث هو الانسحاب من المفاوضات ومحاولة دفع الدول الأخرى لمواصلة العقوبات الاقتصادية على ايران وأن نأمل في تحقيق افضل النتائج.
وقال اوباما إن الاتفاق من خلال التفاوض هو افضل خيار لنا إلى حد بعيد.
ووصف اوباما الاتفاق بأنه تاريخي سيقطع على ايران كل طريق يمكن ان تسلكه لتطوير سلاح نووي. واضاف اذا أدى هذا الاتفاق الإطاري الى اتفاق شامل نهائي فسيجعل بلدنا وحلفاءنا والعالم أكثر آمانا. وتابع إنه اتفاق جيد.
وأقر اوباما بوجود تاريخ صعب بين الولايات المتحدة وايران. وأضاف ستبقى بواعث قلقنا بخصوص السلوك الايراني طالما واصلت ايران رعايتها للإرهاب ودعمها لوكلاء يزعزعون استقرار الشرق الأوسط وتهديداتها ضد أصدقاء اميركا وحلفائها.
ولفت اوباما إلى انه توجد دائما إمكانية ان تحاول ايران ممارسة الخداع في الاتفاق. لكنه استدرك قائلا: إذا أقدمت ايران على الغش سيعرف العالم. واذا رأينا شيئا مريبا فاننا سنفتشه.
إرسال التعليق