قال اسامة عبد العزيز النجيفي نائب رئيس الجمهورية، إن تاريخ البشرية يزخر بذكر أحداثٍ وجرائمَ شكلت علامات فارقة يستذكرها المؤرخون كي تكون درساً لرفض الجريمة وإدانة لمرتكبيها، وبرغم عظم الويلات فإن تنظيم داعش الإرهابي فاق أعتى المجرمين بالسقوط الأخلاقي والقيمي والابتعاد عن جوهر الإنسانية ورسالتها النبيلة.
وأضاف النجيفي في بيان، أنه كل يوم وكل ساعة تفيض ممارسات داعش في الموصل الحدباء قتلاً وتعذيباً، ولم تسلم امرأة أو رجل كبير أو طفل من آلة الدمار التي تعمل بأقصى طاقتها، مبيناً أن نساءً ورجال دين وأطباء وصحفيين وناشطون فـي المجتمع المدني ومواطنين أبرياء يقتلون بدم بارد وكل ذنبهم أنهم لم يبايعوا دولة الشر والجريمة، موضحاً أن منهجاً دموياً وموتاً أسْودَ يطال الإنسان والحضارة، حتى لم يسلم متحف أو آثار عمرها آلاف السنين من دوامة القتل والتهديم، ولم يسلم مرقد نبي أو جامع أو كنيسة أو أي شاهد حضاري من آلة القتل الهمجية، مشدداً على أنّ كل كلمات الإدانة والشجب والاستنكار غير كافية للتعبير عن هول ما يحدث.
وأكد النجيفي أنه ليس هناك غير المجابهة وغير معركة التحرير للرد على جرائمهم، وتحرير نينوى من أقسى احتلال يشهده العالم، معرباً عن ثقته بأن النهاية قريبة بجهد الأبطال المقاتلين الذين يتحرقون شوقا للمواجهة، وإن غداً لناظرهِ قريب.
إرسال التعليق